إحساس رائع وراقي…

يونيو 1, 2008 بواسطة ahmadkpal

صباح / مساء الخير ..

عندما تجتمع أصالة الكلمة .. وعذوبة الألحان .. ودفء المشاعر .. ورقة المشاعر .. وروعة الإحساس .. يكون هناك تأثير غير طبيعي ..  حقيقةً لم ألمس هذه الأمور مجتمعةً حتى الآن إلا في الشيخ والداعية والمنشد ” مشاري راشد العفاسي ” حفظه الله ..

حقيقةً عندما استمع إلى صوت الشيخ مشاري عند تلاوته للقرآن أو عند إنشاده للأناشيد الدينية أشعر وأن كل جوارحي تنصت لما يخرج من فيه .. لعل السبب إحساسه الراقي الذي يأسر القلوب .. ” فكثير من الأصوات جميلة فعلاً بل جميلة جداً لكن لا تجدها تؤثر في النفس لأنها تخلو من الإحساس النابع من القلب ” و ها نحن قد وجدنا هذا الإحساس الآن ممتزجاً بعذوبة الصوت والألحان  بحمد الله عز وجل .. ولعل صوت الشيخ مشاري يكون سبباً من أسباب الخشوع والخضوع .

حمل أنشودة أضفيت على الحسن العبقا

http://www.inshadway.com/inshad/zekrayat/adfait.mp3

وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا…

يونيو 1, 2008 بواسطة ahmadkpal

صباح /مساء الخير .. قبل أيام وأنا أقرأ في سورة النور إلى أن وصلت إلى قوله تعالى .. : “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ * فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَداً فَلا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ * لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ “[النور:27-29]

حقيقةً استوقفتني هذه الآية لعدة دقائق توقفت فيها عن القراءة فقط لأرى مدى تطبيقنا لكلام الله عز وجل . فهذه الآية ” يا آيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتاً .. ” هي آية الاستئذان التي أدب الله به عباده المؤمنين وجعل بها من الرحمة للزائر والمزار.. وكما بين بعض المفسرين معنى قوله  تعالى “تستانسوا” بأن الاستئناس: من آنس شيئاً إذا أبصره ظاهراً أو مكشوفاً أو إذا علمه، وهذا الاستكشاف: هو العلم يكون بالاستئذان، وقد يكون الاستئناس ضد الاستيحاش، لأن الذي يقرع باب غيره لا يدري أيؤذن له أم لا؟ فهو كالمستوحش من خفاء الحال عليه، فإذا أذن له زالت الوحشة، وكذلك فإن الاستئناس يفيد الاستئذان وزيادة: (تستأنسوا) ليس فقط معناها: تستأذنوا، فهي أعلى من الاستئذان، حتى تستشعروا أنس أهل البيت بكم، ففيها إشارة لطيفة إلى أن الزائر لا ينبغي أن يدخل إذا تبين له من حال صاحب البيت أنه لا يرغب في دخوله ولو صرح لك بالإذن، فإن بعض الناس يأذنون لكن على كره ومضض، فلما قال الله: “حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا “[النور:27] عرفنا أن المسألة لابد أن يكون فيها أنس وليس مجرد الإذن؛ لأنه قد يحرج، فبعض الناس إذا استأذنت عليه يتردد يقول: تفضل ولكن لم تخرج من نفسٍ طيبة، فإذا كان كذلك لا تدخل لأن الله قال: ( حتى تستأنسوا ) فيحصل الأنس، فإذا أحسست أنه لم يحصل أنسٌ فلا تدخل .

المهم .. ما دار في خلدي عند قراءة الآية الكريمة موقف وحال بعض الناس في هذه الأيام  بأنه لو قيل لهم: ارجعوا لثارت ثائرتهم، ووقعت الخصومة بينه وبين صاحب البيت، وهاجوا وماجوا وقالوا: لا نأتيك ولا نكلمك، كيف تقول ارجع؟ بعض الناس يكبر عليه أن يقال له: ارجع، يكبر عليه جداً ،والذي يقال له: ارجع يغضب ويزبد ويرغي ويقاطع صاحب البيت فلا يرجع، أرى أن هذا إنسان متكبر يرى أن مقامه فوق الآية ( ومثل ما بيقولوا هالأيام  ” أي الحق علينا اللي عملنالك قيمة .. أصلاً إنت ما بتستاهل .. أي والله خسارة فيك .. ” ) ومن هالكلام الذي لا يسمن ولا يغني من جوع . … 

طيب ” حاول أن تتكلم مع بعضهم وذكره بكلام الله عز وجل وأخبره بأن الحدث عادي جداً ” من المفروض أن يكون ” تجده لا يقتنع وأنه عندما قيل لك ارجع كان أفضل لك وله لعل الرجل لا يستطيع ان يقابلك وهو على الحالة التي هو عليها وقتها .. وأنه منع عنك الإحراج أيضاً أن تبقى منتظراً على الباب من دون أن يجيبك .. لكن للأسف تجد بعضهم متعنت في رأيه ويقول لك وبكل أسف ” أي يا اخي العادات والتقاليد ما بتقول هيك .. ” لا حول ولا قوة إلا بالله .. يا أخي نقول لك قال الله وتقول لي لم تقل العادات هذا وإنو في عاداتنا هذا الشي عار في حق صاحب البيت .. متى كان الفرع أفضل من الشرع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟  ” عجيب “    

والله إن حالنا عجيب .. ويجب علينا أن نعيد النظر ونحاسب أنفسنا لنرى مدى التقصير الذي نحن فيه.. فالله سبحانه وتعالى علمنا وبين لنا الأمور ولكننا على ما يبدو ابتعدنا عن كتاب الله ولو كنا نقرأه كل يوم .. بكل أسف .. كان بعض الصحابة إذا قيل له ارجع يفرح ويرجع وهو في قمة السعادة مستشعراً الخيرية التي ذكرها الله في الآية ” هو خير لكم  ” .. ولأنه طبق آيةً من آيات الله عز وجل ..                                                                         أعتقد أننا بحاجة لوقفة مع انفسنا ..

في الذكرى الستين للنكبة

مايو 15, 2008 بواسطة ahmadkpal

بالتأكيد لا يحتاج الفلسطينين أن تبلغ النكبة عمرها الستين حتى يتذكروا آلامهم ومأساتهم  .. لأنها دائماً معهم وتلاحقهم آثارها أينما ذهبوا وأقاموا ، منذ ذلك الوقت الذي طرد فيه الفلسطينين من أرضهم وديارهم ، فرحلوا قسراً وتمسكت النكبة بأمتعتهم التي أخذوها معهم من دون أن يستشعروها في تلك اللحظة لأنهم وللأسف تأملوا في الشعوب العربية خيراً ، حتى أصبح الفلسطيني المقهور ما هي إلا أيام وتأتي الجيوش العربية لنجدتنا ونعود  إلى ديارنا “وهاهي الجيوش العربية ما زالت تعد العدة على ما يبدو منذ ستين عاماً لنصرة إخوانهم ” ولا أطنهم يقدرون معنى الأخوة ” ليس طعناً في نخوة الشعوب العربية .. فأنا متيقن من أن شعوبنا العربية حرةً أبية ، وأن قضية فلسطين هي من أولى أولوياتها ، ولكن عجبي وعتبي على جلادي هذه الشعوب  الذين لم يرقبوا في فلسطين ولا بشعبها إلاً ولا ذمة ، نعم “ رويبضات هذا الزمان ” الجاثمون على صدور الاحرار الشرفاء .. 

في الذكرى الستين للنكبة .. يجب علينا كفلسطينين وعرب ومسلمين أن نستذكر ماضينا وان نعمل لاستعادته بكل الوسائل .. فلا بديل ولا عودة عن حق العودة .. هذه الكلمات نخاطب بها الصهاينة والقيادات العربية المظفرة  .. الذين قبلوا طريق السلم والاستسلام .

في الذكرى الستين للنكبة .. نستذكر العظماء والشهداء والقادة ، الذين جادوا بأغلى ما يملكون ، جادوا بأرواحهم ودمائهم في سبيل أن تبلغ هذه الأمة عزتها وكرامتها وأن تستعيد كامل حقوقها المسلوبة . ..

في الذكرى  الستين للنكبة .. كشباب .. نجدد العهد مع الله أولاً أن نبقى المخلصين للقضة الفلسطينية وأن نعمل جاهدين على توعية العالم بأسرة وتعريفه بقضيتنا التي لا أظن أنها أصبحت تخفى على أحد .

في الذكرى الستين للنكبة .. فلنقرأ جميعاً الفاتحة على الزعامات العربية .. لأنه وباعتقادي ماتت كل معاني الشرف والنخوة والأصالة .. “والرجولة ” .. نعم ماتت .. ففي الذكرى الستين للنكبة والشعب الفلسطيني يتجرع مر صنوف العذاب ويعاني من شتى ألوان القهر والإذلال يقوم زعيم عربي مبجل السيد الرئيس ” محمد حسني مبارك ” بتهنئة إسرائيل باستقلالها .. ” والله إنها قمة الخضوع والاستكانة .. .. لا أدري ماذا أقول ..؟؟

في الذكرى الستين للنكبة .. وأنا أتابع شاشات التلفاز اليوم .. وإذا ” بسيادة ” الرئيس”  المفدى ” محمود عباس .. يتلو الخطاب الذي ينتظره الجميع(واللي  ما ظنيت حد تابعه/ لأنه من قبل ما حد يسمع حيقول وبكل بساطة شو هالتفاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااهة ).. وأنا أقول وبكل صراحة لهذا الشخص صدقت والله .. يخرج علينا سيادة الرئيس بطلته البهية التي  ” تسر الخاطر .. و تضفي على النفس بهجة وسرورا !!!!! ” ليلعن أن هذه الذكرى أليمة .. وأنه يجب علينا كفلسطينين واسرائيلين ” حسب تعبيره .. ” أن نعمل جاهدين حتى نصل إلى حل سلمي ونعيش كدولتين متجاورتين بأمن وسلام .. وأنه حزين لأن هناك شعبين على هذه الارض ” يقصد أرضنا طبعاً ” أحدهما يحتفل باستقلاله والآخر بمآساته .. فهذا مؤلم جداً ..  والله ياسيادة الرئيس هذا الكلام سئمه الصغير قبل الكبير .. 

ففي مثل هذا اليوم ” أتمنى ,, وأظنها أمنية خائبة ,, لكن أتمنى على الرئيس الفلسطيني المبجل أن يعود إلى حضن شعبه بدلاً من الارتماء في حضن بوس وأولمرت وكونداليزا رايس  حتى يكسب بعض الاحترام من هذا الشعب الذي سئم طريق المفاوضات العبثي الذي لا يجلب يجلب لنا  إلا العار ولا ينفع إلا الصهاينة بما تقدمه من تنازلات ..  

في الذكرى الستين للنكبة … المقاومة هي الخيار الوحيد للعودة .. أما من ينتهجون نهج السلام .. ويصفون أنفسهم بالمقاومين منذ الانطلاقة وحان وقت الحوار .. فهؤلاء لا مكان لهم بين شعب أبي يرفض الخبث .

في الذكرى الستين للنكبة .. لن ننسى ” حمامة .. المجدل .. اللد .. الرملة .. يافا .. حيفا .. عكا .. بئر السبع .. بيت جرجا .. السوافير .. سمسم  ..

     لن ننسى كل قرانا ومدننا وإنا لعادئدووووووووووون