بالتأكيد لا يحتاج الفلسطينين أن تبلغ النكبة عمرها الستين حتى يتذكروا آلامهم ومأساتهم .. لأنها دائماً معهم وتلاحقهم آثارها أينما ذهبوا وأقاموا ، منذ ذلك الوقت الذي طرد فيه الفلسطينين من أرضهم وديارهم ، فرحلوا قسراً وتمسكت النكبة بأمتعتهم التي أخذوها معهم من دون أن يستشعروها في تلك اللحظة لأنهم وللأسف تأملوا في الشعوب العربية خيراً ، حتى أصبح الفلسطيني المقهور ما هي إلا أيام وتأتي الجيوش العربية لنجدتنا ونعود إلى ديارنا “وهاهي الجيوش العربية ما زالت تعد العدة على ما يبدو منذ ستين عاماً لنصرة إخوانهم ” ولا أطنهم يقدرون معنى الأخوة ” ليس طعناً في نخوة الشعوب العربية .. فأنا متيقن من أن شعوبنا العربية حرةً أبية ، وأن قضية فلسطين هي من أولى أولوياتها ، ولكن عجبي وعتبي على جلادي هذه الشعوب الذين لم يرقبوا في فلسطين ولا بشعبها إلاً ولا ذمة ، نعم “ رويبضات هذا الزمان ” الجاثمون على صدور الاحرار الشرفاء ..
في الذكرى الستين للنكبة .. يجب علينا كفلسطينين وعرب ومسلمين أن نستذكر ماضينا وان نعمل لاستعادته بكل الوسائل .. فلا بديل ولا عودة عن حق العودة .. هذه الكلمات نخاطب بها الصهاينة والقيادات العربية المظفرة .. الذين قبلوا طريق السلم والاستسلام .
في الذكرى الستين للنكبة .. نستذكر العظماء والشهداء والقادة ، الذين جادوا بأغلى ما يملكون ، جادوا بأرواحهم ودمائهم في سبيل أن تبلغ هذه الأمة عزتها وكرامتها وأن تستعيد كامل حقوقها المسلوبة . ..
في الذكرى الستين للنكبة .. كشباب .. نجدد العهد مع الله أولاً أن نبقى المخلصين للقضة الفلسطينية وأن نعمل جاهدين على توعية العالم بأسرة وتعريفه بقضيتنا التي لا أظن أنها أصبحت تخفى على أحد .
في الذكرى الستين للنكبة .. فلنقرأ جميعاً الفاتحة على الزعامات العربية .. لأنه وباعتقادي ماتت كل معاني الشرف والنخوة والأصالة .. “والرجولة ” .. نعم ماتت .. ففي الذكرى الستين للنكبة والشعب الفلسطيني يتجرع مر صنوف العذاب ويعاني من شتى ألوان القهر والإذلال يقوم زعيم عربي مبجل السيد الرئيس ” محمد حسني مبارك ” بتهنئة إسرائيل باستقلالها .. ” والله إنها قمة الخضوع والاستكانة .. .. لا أدري ماذا أقول ..؟؟
في الذكرى الستين للنكبة .. وأنا أتابع شاشات التلفاز اليوم .. وإذا ” بسيادة ” الرئيس” المفدى ” محمود عباس .. يتلو الخطاب الذي ينتظره الجميع(واللي ما ظنيت حد تابعه/ لأنه من قبل ما حد يسمع حيقول وبكل بساطة شو هالتفاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااهة ).. وأنا أقول وبكل صراحة لهذا الشخص صدقت والله .. يخرج علينا سيادة الرئيس بطلته البهية التي ” تسر الخاطر .. و تضفي على النفس بهجة وسرورا !!!!! ” ليلعن أن هذه الذكرى أليمة .. وأنه يجب علينا كفلسطينين واسرائيلين ” حسب تعبيره .. ” أن نعمل جاهدين حتى نصل إلى حل سلمي ونعيش كدولتين متجاورتين بأمن وسلام .. وأنه حزين لأن هناك شعبين على هذه الارض ” يقصد أرضنا طبعاً ” أحدهما يحتفل باستقلاله والآخر بمآساته .. فهذا مؤلم جداً .. والله ياسيادة الرئيس هذا الكلام سئمه الصغير قبل الكبير ..
ففي مثل هذا اليوم ” أتمنى ,, وأظنها أمنية خائبة ,, لكن أتمنى على الرئيس الفلسطيني المبجل أن يعود إلى حضن شعبه بدلاً من الارتماء في حضن بوس وأولمرت وكونداليزا رايس حتى يكسب بعض الاحترام من هذا الشعب الذي سئم طريق المفاوضات العبثي الذي لا يجلب يجلب لنا إلا العار ولا ينفع إلا الصهاينة بما تقدمه من تنازلات ..
في الذكرى الستين للنكبة … المقاومة هي الخيار الوحيد للعودة .. أما من ينتهجون نهج السلام .. ويصفون أنفسهم بالمقاومين منذ الانطلاقة وحان وقت الحوار .. فهؤلاء لا مكان لهم بين شعب أبي يرفض الخبث .
في الذكرى الستين للنكبة .. لن ننسى ” حمامة .. المجدل .. اللد .. الرملة .. يافا .. حيفا .. عكا .. بئر السبع .. بيت جرجا .. السوافير .. سمسم ..
لن ننسى كل قرانا ومدننا وإنا لعادئدووووووووووون

مايو 15, 2008 عند 8:23 م
الفلسطينيون ما زالوا يتذكرون ما حدث في عام 1948 حين كثفت الميليشيات اليهودية من هجماتها على المدن والقرى الفلسطينية التي أبقيت عمدا بدون حماية تذكر مجبرة أكثر من 800 ألف فلسطيني على مغادرة بيوتهم ومزارعهم ومحالهم باتجاه ما تبقى من أرض فلسطينية خصصت لتكريس واقع جديد هو اللجوء والعيش في مخيمات بائسة على أمل العودة التي باتت شبه مستحيلة.
فحسبنا الله على حكامنا العرب الذين يساندون اميركا واسرائيل ويحيون قيام دولة اسرئيل بدل الوقوف بجانبنا
مايو 15, 2008 عند 8:44 م
اضيف …
في الذكرى الستين للنكبة .. وبعد 60 عاما على احتلال أرض فلسطين التاريخية نحن اليوم أقرب من اي وقت كان قد مضى الى العودة الى ارضنا وبلادنا المغتصبة ..
فالكيان الصهيوني اليوم اضعف واوهن بفضل الله عز وجل ثم بفضل سواعد المجاهدين التي لاتكل ولاتمل في الذود عن حياض الاسلام والمسلمين في فلسطين
فنرى اليوم زعماء العالم الغربي الصليبي الظالم (بوش وساركوزي وميركل وبيرلسكوني) يتوافدون على دولة الكيان للاحتفال على انقاض قرانا المدمرة بذكرى قيام ما يسمى “اسرائيل” كنوع من الدعم المعنوي لدولة الكيان الغاصب لاحساسهم المؤكد بأن زوال دولة الصهاينة بات اقرب من اي وقت مضى ..
ولا عجب في ان “بوش” القى كلمتة اليوم فيما يسمى بـ “الكنيست” باللغة العبرية وتلا نصوصا من التوراة اليهودية .. وقال ان “اسرائيل” ستحتفل بعيدها الـ 120 .. ولهذا اكبر دليل وبرهان على تخوفهم ورعبهم من فكرة زوال الدولة العبرية …
وكما قامت “اسرائيل” بالسيف .. ستزول ان شاء الله بالسيف
ومازالت قلوبنا ترنوا لذلك اليوم الذي نعود فيه لقرانا ومدننا
مايو 15, 2008 عند 8:59 م
قبل ستين عاماً فقد ما يزيد عن 700000 فلسطيني منازلهم وممتلكاتهم ومزارعهم وأعمالهم وبلداتهم ومدنهم، حيث أجبرتهم الميليشيات اليهودية، والجيش الإسرائيلي لاحقاً، على الرحيل بهدف خلق دولة ذات أغلبية يهودية في فلسطين. ثم عمدت إسرائيل إلى نقل اليهود بسرعة إلى منازل الفلسطينيين الذين تم تهجيرهم. ويشير مصطلح «النكبة» إلى ذلك الدمار الذي لحق بالمجتمع الفلسطيني وإلى سلب أرضه
نظر القادة اليهود إلى عملية «الترانسفير» بوصفها خطوة ضرورية لتأسيس إسرائيل: حيث تحدثوا علناً عن الحاجة إلى الصدامات العسكرية لترحيل أكبر قدر ممكن من الفلسطينيين قبل أن تتمكن الجيوش العربية من الوصول للدفاع عنهم. وكانت خطة «داليت» لميليشيا «الهاغانا» بمنزلة مسودة لذلك التطهير العرقي. ويقول بن غوريون، أول رئيس وزراء اسرائيلي: «يجب علينا أن نستخدم الإرهاب والاغتيال وبث الرعب والمصادرة وقطع جميع الخدمات الاجتماعية لإخلاء الجليل من سكانها العرب
بنسبه لـ الرئيس” المفدى ” محمود عباس كما سميته انت | قد أسمعت لو ناديت حي لكن لا حياة لمن تنادي|
| حضن بوس وأولمرت وكونداليزا رايس | هذه من ضمن الجمل الي انت كاتبها بس لاحظ بتلاقي كلمة بوس بدل بوش هي اجت معك عفويه لاكن عجبتني لانو الله بلينه بحكام يجيدون هذه الموهبه موهبة البوس عافانا الله واياكم منها.
معاً لتكون 60 عام علي النكبة هي الموعد للعودة للديار
تقبل تحياتي sm3an
مايو 15, 2008 عند 9:05 م
كم نشعر بالحزن والاسى حين تذكرنا لواقعة النكبة ، ولكن كم يفيد الحزن في حالنا هذا
يجب علينا ان نقف جنبا الى جنب كشعب واحد تحت خيار المقاومة
انا لا اقول اننا مع حركة او حزب معين لكني اقول شعبا واحدا لا ينسى من آلمه واحزنه وشرده سنين طويلة .
وان شاء الله تيجي السنة الجاية والأمور افضل من كدة.
وشكرا.
مايو 15, 2008 عند 9:06 م
في ذكرى مرور ستين عام على خزي العرب والمسلمين لا يسعني الكلام إلا بكلمتين
الاولى: كلمة عتاب لكل حاكم عربي ومسلم وكل انسان غيور على ارضنا وديارنا
والثانية: كلمة حزن وشجن على واقعنا المرير فهل يعقل ان المسلمين جميعا لا يستطيعون هزم ثله فاسده قليلة هذا إن دل فإنه يدل على خزي وضعف العرب
ولا حول ولا قوة إلا بالله
مايو 15, 2008 عند 9:11 م
هدا الكلام ممكن نقول فيه حبة عنصرية وهيك ما بيجوز
صحيح في اخطاء لكن بنضل شعب واحد اخوة مترابطين على صد العدوان .
وشكرا
مايو 15, 2008 عند 9:13 م
فلسطين وطن .. ودماء الشهداء ثمن
فلسطين وطن .. وصمود الأبطال ثمن
والقدس ينادي سوف تعود
سلمتِ الأم الخنســــاء
مايو 15, 2008 عند 9:58 م
رغم الجراح رغم كل هذا الدمار الذي نعايشه في هذه الأيام والذي عايشناه السنين التي مضت لازلنا ننتظر يوم عودتنا إلى ديارنا التي هجر أجدادنا منها .. وإن شاء الله الفرج قريب قريب قريب
فجنود محمد بدأت تعود
مع التحية
مايو 16, 2008 عند 11:15 ص
بارك الله فيك على هذا الكلام الرائع
ما نسينا جدود الحرية .. خرجوا من دياري بأزمان
مهما سنينا تمر عليّ .. بلدي بتسكن بالوجدان
والصفصاف بهالعصرية .. وسهرات السمر بألوان
ما نسينا العيشة الهنية .. راح نرجعلك يا الأوطان
يا ديار بتسكن بدمانا .. راجعلك يا فلسطين
أسقي ترابك من أنفاسي .. واروي مروجي بدمع العين
راجع حامل مصحف ثاير .. وسلاحي بيزأر ما يلين
أنا عربي وأصلي فلسطيني .. وجذوري بأصل فلسطين
مايو 16, 2008 عند 12:21 م
رائع ما اودعته اقلامك ,,,
فعلا لن ننسى هذع الاسماء حمامة .. المجدل .. اللد .. الرملة .. يافا .. حيفا .. عكا .. بئر السبع .. بيت جرجا .. السوافير .. سمسم
و هناك اسماء اخرى كثيرة لا حصر لها
مايو 16, 2008 عند 12:53 م
لا فض فوك .. كلمات رائعة ..
في ذكرى النكبة لا ننسى أن نذكر بعضا ممن تعمد أن يتناسى هذه الذكرى وأراد أن يرغمنا على نسيانها .. لغرض ما في نفسه .. ونقول لهم ..
يا حيف عاللي جرحهم جرحي وفوة الجرح داسوا ..
صاروا عساكر للعدا وإيد العدو باسوا ..
قالوا الحقوق اترجعت وعرقابنا ساسوا ..
يا حيف شو جور الأهل قاسي إذا ناب …
مايو 16, 2008 عند 1:19 م
أعجبني مما كتبت اما اعطيته الكثر من وقتك ” النكبة” وودت لو أنه خلا من السب والشتم والإنتقاص من الناس مهما بلغ سوءهم وعورتهم ،فسمو الكاتب ورفعته من تعاليه عن نبش الأشياء السيئة “خصوصاُ المجمع على سوءتها” حتى لا تنفر رائحة المقال من لايرى الأمور على حقيقتها حتى الأن وقد يراها غدا او قد يكون لمقالك سبب في رؤيتها ،فما أدراك لإن يهدي الله بك رجلا واحدا ….الحديث ، وارك تدعو له بالهداية ثم تشتمه ، وهذا لايفيد ايجاباً لا للمشتوم ولا للقارئ وأعجبني تعليق احدهم على مقالك حينما قال ان فيه شيئ من العنصرية ” وربما صدق ” وسقطت منك سهوا أخي احمد دون ان تنتبه … فانتبه لااعتقد انك ممن يستمرء السب ويستهين بالشتم ويعتقد بفاعلية تهزيئ الآخرين في تصحيح مسارهم …. اكن لك الأحترام … واعجتبني طريقة كتابتك وللأمام ….حيث مازلت ارى فيك شيئا عظيما قد لا يكون اليوم ولكن ليس بعيد ما أرى … والسلام ختام
يونيو 1, 2008 عند 7:49 ص
وأنا أكن لكم كل الاحترام أيضاً ..::.. حقيقةً موضوع النكبة يحتاج منا الجهد الكبير الكبير حتى يعي العالم قضيتنا .. يعني من الممكن انني في موضوعي لم اتحدث عن النكبة بما تحويه كلمة انلكبة الحقيقية من تهجير وطمس للمعالم و… ,.و… . لعلي تحدثت عن نكبتنا في هذا الزمان ، أكثر منها في 1948 .
فاعذرونا إن بدت جراحاتنا بين طيات الكلام .
مشكورين