ياسلام على طول البال …

يونيو 2, 2008 by ahmadkpal

يابااااااااااااااااااااااااااااااااااااااي ما أطول بال هالشاب .. إذا مش مصدقين شوفوا الصور
أول شي ” ملعب كرة قدم … طبعاً من ورق الكوتشينة هلقيت الشايب والجوكر عاملين قلق في الملعب ههههههه”

وهادي لعبة الزحليقة خخخخخوهادي أبراج الكوتشينة
هادا شكلوا واحد مغيوظ من الفنان ههههههه
لا تعلييييق
يا خسارة التعب
أما هاي البسة .. أخ لو أمسكها بس
الظاهر إنو نسي الشباك مفتوح وإعصار .. ياحراااام
والله العظيم فنان

والله إنك قلق ..

مش قلتلكم بالو طويييييييييييييييييييييييييييييييييييييل “شوف التركيز “
الظاهر إنو الأخ قزم ..ههههههه
طبعاً لازم يكون في صورة للذكرى .. لأنو كمان شوية راح تيجي البسة .. أخ منها

 تحياتي

للحقيقة أكثر من وجه

يونيو 2, 2008 by ahmadkpal

للحقـيقـة أكثـر مـن وجـه       

                    من النصوص الساخرة لأحمد مطر                                                            

—————————————————————————–

في ليلة من الليالي..

لحظة واحدة..كان بمستطاعنا – في الحقيقة – أن نقول (في ليلة من الصباحات)، فالكلام ملك أيدينا، ولا سلطة لأحد علينا، إذا أردنا تفجير اللغة قرباناً للتفاؤل . لكنَّ المشكلة – في الحقيقة – هي أن الصباحات لدينا لا تختلف عن الليالي .

نعود إلى القول إنه في ليلة من الليالي، خرج ثلاثة رجال للبحث عن الحقيقة .

وإنصافاً للحقيقة، نقول إنهم خرجوا للبحث عن الحقيقة في بلادنا بالذات، لأنها البلاد الوحيدة التي لم تكن تعرف الحقيقة .

ولمّا كان الظلام حالكاً، فقد تاه الرجال الثلاثة

واحد منهم سقط في بئر، وذلك لأنه -في الحقيقة- لم يكن يحمل فانوساً . ويحسن بنا الإنتباه إلى أن الرجل كان يملك فانوساً، لكنه لم يكن يملك نفطاً وسبب ذلك هو أزمة النفط في بلادنا !

أمّا الرجل الثاني فقد زلق في طين أحد البساتين، فوقع على وجهه، وحين تمالك نفسه واستطاع أن يقف من جديد، لم ينسَ أن يقتلع معه شيئاً مكوّراً وبارداً، كان يستقر بين بطنه وبين الطين .

هو – في الحقيقة – لم يكن يعرف أين وقع، لأنه، هو أيضاً، لم يكن يحمل فانوساً، لغلاء النفط كما ذكرنا، ولأنه، من شدة جوعه لم يكن يحمل رأساً، وذلك – في الحقيقة – لغلاء الطعام، كما لم نذكر .

وعندما طلع الصباح، كان الرجل الأول قد وصل إلى مبنى البلدية يقطر زفتاً..أما الرجل الثاني فقد وصل بعده وهو يحمل بطيخة .

لكنَّ الرجل الثالث لم يصل إلاّ بعد ساعات من انعقاد المجلس البلدي .

لم يكن يقطر زفتاً ، ولم يكن يحمل بطيخة .

سأله رئيس البلدية : ماذا وجدت ؟

أطبق عينيه من فرط التعب، وزفر قائلاً : (لا شيء ) .

عندئذ أطرق رئيس البلدية قليلاً، ثم رفع رأسه ببطء، وأعلن بمنتهى الهدوء والحسم : معنى هذا، أيها الأخوة، أن للحقيقة أكثر من وجه . ومنذ ذلك الوقت، نشأت في بلادنا ظاهرة التحزب .

المؤمنون بحقيقة الأول شكّلوا حزباً للزفت..ومنهم تكوّنت الحكومة .

والمؤمنون بحقيقة الثاني شكّلوا حزباً للبطيخ..ومنهم تكونت المعارضة .

أمّا المؤمنون بحقيقة الثالث فقد شكّلوا حزباً محايداً، جيبه يستعطي الزفت، وقلبه يتعاطى البطيخ، ورأسه يعطي ( اللاشيء ) .

ومن هؤلاء تكونت ( الحداثة ) !

 

أبصم بالعشرة شعبنا جبار ..

يونيو 1, 2008 by ahmadkpal

صراحةً شعبنا جبار بكل معنى الكلمة .. برغم الحصار وتشديد الخناق وبالتالي .. انقطع البنزين والسولار والكاز والغاز و …. هذا على صعيد المواد البترولية .. أما على صعيد المواد الغذائية وغيرها وغيراتها كتيييييييييير .. المهم اللي هتكلم عنو هان موضوع الوقود المستحدث السيرج “ يعني زيت القلي .. آه والله زي ما بقول استخدموا عنا الجماعة ومشيت عليه 3/4 سيارات البلد .. طيب شو نسوي يعني ما نروح جامعاتنا ولا وظايفنا ولا نروح عالسوق اللي هوا فاضي أصلاً .

المهم ومن غير ما نطول عليكم .. بالنسبة لزيت الطعام .. ” السيرج “ الناس  فرحت زي هيك ” هي هي هي واللي يكبر واللي ما بعرف شو ” وهي بديل عن البنزين .. لكن يا فرحة ما تمت طبعاً الشركةات المصنعة للسيارت لما صنعت السيارات ما أخدت بعين الاعتبار انه ممكن ينحط ” زيت قلي ” بدل البنزين أو السولار .. المهم كل سيارة شربت سيرج بعد أسبوع زمان والا هو رجع الزيت في زورها .قصدي يعني تعطلت … له له له له لا حول ولا قوة إلا بالله .. الظاهر إنو صاحب السيارة كان مستخدم زيت مقلي فيه سمك .. لو استخدم زيت مقلي فيه بطاطا كان مشي معاه قلق هههههههههههههههههه هه ه المهم يوم على يوم يا أخي بطلنا نقدر نتحمل الريحة بصراحة  دبحتنا .. ما أحلاك ماشي في الشارع بتشم شو ما بدك .. زيت سمك .. زيت بطاطا .. زيت كوسا .. زيت مش عارف شو .. يعني كل ما اشتهت نفسك بتلاقي خخخخخ .. واستمرينا على هالحال .. لفترة تتغزل رائحة الزيت المقلي بخياشيمنا غصب عنا ولا ها  مو بخاطرنا .. انسوا تكيييييييف ” بس زهقنا فطور وغدا وعشا مقالي . هعهعهعهعهع  

المهم .. كتير حكينا المهم .. نحول .( وبعدين ) المهم .. انو الآن تقريباً الآن الريحة خفت بشكل كبير لانو الحكومة منعت أي سيارة تمشي عالسيرج .. والحمد لله بعد ما أكدت المصادر الطيبة انها تسبب سرطان على المدى البعيد .. وحتى لو ما كانت تسبب سرطان على الاقل بطلنا نصل الجامعة دايخين والواحد  فينا زي الديك المشوي .. وما حد أكيد حيتفق معي إلا مين جرب .. والله لا يعيدها يا شيخ .. تحياتي ..

على فكرة لو حابب تضيف شي في اشي اسمو تعليقات تحت الموضوع على طول .. إحكي ولا يهمك .. عادي